ولوصف زهر اللوز
لا موسوعة الأزهار تسعفني
ولا القاموس يسعفني
سيخطفني الكلام إلى أحابيل البلاغة
والبلاغة تجرح المعنى ، وتمدح جرحه
كمذكّر يملي على الأنثى مشاعرها
فكيف يشعّ زهر اللوز في لغتي أنا ..
و أنا الصدى ؟
وهوالشفيف كضحكة مائية نبتت
على الأغصان من خفر الندى
وهو الخفيف كجملة بيضاء موسيقية ..
وهو الضعيف كلمح خاطرة
تطلّ على أصابعنا ..ونكتبها سدى
وهو الكثيف كبيت شعر لا يدوّن بالحروف
***