منذ ما يقارب الشهرين أو أكثر.. اتفقنا أنا و اثنتين من الصديقات مع قسم البرامج و الأنشطة بلجنة كفالة الأيتام على إقامة ندوة حوارية تتناول موضوع سوق العمل في البحرين.. الاتفاق كان منذ شهرين و العمل على الندوة بدأ منذ اسبوعين فقط.. عمل مكثف يصل الليل بالنهار و المتعة الوافرة تخط بينهما.. أنا و خولة صديقتي و زميلتي في الندوة نبدأ مشاوير البحث و التقصي عن المعلومات من هنا و هناك مع صباح كل يوم و نعود لنفرزها في مساء اليوم نفسه.. و تقوم نور الهدى زمليتنا كذلك في الندوة بعمل الإستبيانات و فرزها و عمل الإحصائيات و الرسوم التوضيحية..
ندوتنا و التي ستحمل عنوان ” فرص التوظيف في سوق العمل” ستشمل ثلاث محاور.. يتناول المحور الأول و هو محور نور الهدى مدى وعي طلبة الثانوية العامة بسوق العمل و علاقته بأسس اختيارهم للمسار الدراسي أو التخصص الجامعي الذي ينوون دخوله.. محوري التالي يتناول الخيارات المتاحة أمام خريحي الثانوية من مختلف الجامعات و كلياتها و المعاهد التدريبية المتوافرة في البحرين..أما المحور الثالث و هو المحور الرئيسي سيناقش أمر الفرص الوظيفية لمختلف التخصصات الجامعية التي بدأت انا بتعريفها.. محورنا الثالث هذا و هو محور خولة سيكون في نفس الوقت تقديماً لحوار الطلبة الحضور مع ضيف الندوة الأستاذ ماجد سلطان رئيس قسم التوظيف بمعهد البحرين للتدريب.. وجود الأستاذ ماجد معنا و قبوله لدعوتنا بكل ترحيب و طيب خاطر رغم ضيق الوقت و مزاحمة العمل أضاف الكثير من الثقة في دواخلنا و زال توتراً كان مثقلاً على الصدر.. وجود شخص متمرس و مختص في موضوع الندوة و تحمسه معنا لا بد أن يزيل كل رواسب القلق و التوتر التي نحملها من أجل من ندوة يمكنها أن تصل بشيء من الفائدة للحاضرين..
أكملت منذ ثلاث أيام تقريبا عرض ال”بوربوينت” الذي سيرافق محوري و غدا سيكون لدينا موعد أخير لنتدرب فيه قبل يوم السبت الذي سيوافق يوم الندوة المنتظرة التي نتمنى أن تكون عند حسن الجميع
** عنوان الموضوع هو تعليق أختي الصغرى التي كنت أشرح لها فيما أنا منشغلة



