أرشيف فبراير, 2007

المستقبل الوظيفي في علم الغيب و ليس في علم الندوة

فبراير 22, 2007

 

 منذ ما يقارب الشهرين أو أكثر.. اتفقنا أنا و اثنتين من الصديقات مع قسم البرامج و الأنشطة بلجنة كفالة الأيتام على إقامة ندوة حوارية تتناول موضوع سوق العمل في البحرين.. الاتفاق كان منذ شهرين و العمل على الندوة بدأ منذ اسبوعين فقط.. عمل مكثف يصل الليل بالنهار و المتعة الوافرة تخط بينهما.. أنا و خولة صديقتي و زميلتي في الندوة نبدأ مشاوير البحث و التقصي عن المعلومات من هنا و هناك مع صباح كل يوم و نعود لنفرزها في مساء اليوم نفسه.. و تقوم نور الهدى زمليتنا كذلك في الندوة بعمل الإستبيانات و فرزها و عمل الإحصائيات و الرسوم التوضيحية..

ندوتنا و التي ستحمل عنوان ” فرص التوظيف في سوق العمل” ستشمل ثلاث محاور.. يتناول المحور الأول و هو محور نور الهدى مدى وعي طلبة الثانوية العامة بسوق العمل و علاقته بأسس اختيارهم للمسار الدراسي أو التخصص الجامعي الذي ينوون دخوله.. محوري التالي يتناول الخيارات المتاحة أمام خريحي الثانوية من مختلف الجامعات و كلياتها و المعاهد التدريبية المتوافرة في البحرين..أما المحور الثالث و هو المحور الرئيسي سيناقش أمر الفرص الوظيفية لمختلف التخصصات الجامعية التي بدأت انا بتعريفها.. محورنا الثالث هذا و هو محور خولة سيكون في نفس الوقت تقديماً لحوار الطلبة الحضور مع ضيف الندوة الأستاذ ماجد سلطان رئيس قسم التوظيف بمعهد البحرين للتدريب..  وجود الأستاذ ماجد معنا و قبوله لدعوتنا بكل ترحيب و طيب خاطر رغم ضيق الوقت و مزاحمة العمل أضاف الكثير من الثقة في دواخلنا و زال توتراً كان مثقلاً على الصدر.. وجود شخص متمرس و مختص في موضوع الندوة و تحمسه معنا لا بد أن يزيل كل رواسب القلق و التوتر التي نحملها من أجل من ندوة يمكنها أن تصل بشيء من الفائدة للحاضرين..  

أكملت منذ ثلاث أيام تقريبا عرض ال”بوربوينت” الذي سيرافق محوري و غدا سيكون لدينا موعد أخير لنتدرب فيه قبل يوم السبت الذي سيوافق يوم الندوة المنتظرة التي نتمنى أن تكون عند حسن الجميع  

** عنوان الموضوع هو تعليق أختي الصغرى التي كنت أشرح لها فيما أنا منشغلة

Sorry , All sections full ………!

فبراير 19, 2007

sorry0.gif

بالأمس ابتدأ صراع فترة حذف و إضافة المواد للفصل الدراسي الثاني لهذا العام الجامعي لدفعتي المبجلة.. افتتح الموقع الالكتروني الخاص بعملية الحذف و الإضافة في الساعة الحادية عشر من مساء قبل أمس و الكل مستعد على الجبهات لصيد ما يمكن صيده من مقعد هذا المقرر أو ذاك.. دفعتي حظها في التسجيل كان سيئاُ للغاية خلال هذا العام بأكمله سواء في هذا الفصل أو ذاك.. ذلك لأن جميع المواد الموضوعة في خطتنا قد انقضى عليها من قبل طلاب الدفعة السابقة لنا.. يا هل ترى كيف ذلك؟ الدفعة التي سبقتنا يبدو انهم متأخرون في خطتهم الدراسية كثيراً بسبب دخول الفصل التمهيدي ربما و بأسباب أخرى ربما مما أذى إلى مزاحمة دفعتنا المستضعفة دائماً .. جميع موظفي الجامعة و رؤساء الأقسام يتحسبوا دائماً من أيام دفعتنا لما فيها من مناضلين شداد.. و يبدو ان اعتقادهم ذاك لم يخب أبداً.. لأننا اتفقنا جميعاً برفع عريضة لعميدة الكلية ذاتها نطالبها بإيجاد حل لوضعنا .. حل يكون مع استيراتيجات كل منا للتخرج لا مع شواغر المقاعد .. و بالفعل هذا ما حدث.. تم رفع سقف بعض المواد و تم فتح “سكاشن” جديدة لبعض المواد الأخرى التي كان التوقيع عليها أكبر من غيره .. و تمت جميع عمليات التسجيل بسلاسة بالغة لطلاب الدفعة المجاهدة .. أسلحة الدفاع لدينا كانت أكثر من مجرد عريضة.. فما إن أطل الصباح حتى أطلت معه ثلاث مقالات هجومية دفاعية بالغة الصياغة في ثلاث صحف محلية نوضح فيها موقف طلاب دفعتنا في كلية إدارة الأعمال من عدد المقاعد المخصصة لهم أو التي تبقت لهم .. و يبدو أن أثرها كان واضحاً كالسلاح النووي الفتاك الذي غير ملامح التعامل لقسم المحاسبة المعروف بسوء إدارته نوعاً ما 

جدولي هذا الذي خططت له (والذي حصلت عليه) في هذا الفصل يبدو منطقياً و أتمنى أن يبقى منطقياً حتى آخر المطاف.. حاولت إيجاد شيء من الموازنة في مستوى المقررات.. مقرران مشهودٌ لهم بالصعوبة و الجهد اللازم لهم و 3 مقررات أخرى مشهود لها ببعض المرونة و التفاوت المعقول في مستواها.. و المجموع خمس مقررات لم أجرأ نهائيا على جعلهم ست 

ADVANCED ACCOUNTING

Financial Statment Analysis

AUDITING II

MANAGERIAL ECONOMICS

BUSINESS INFOR. SYSTEMS 

المعركة الجديدة لهذا الفصل ستبدأ من يوم الأحد القادم لمواجهة هؤلاء المواد الخمس بالمرصاد و التمكن من التغلب عليهم و صرعهم واحدا تلو الآخر.. ذخائر الإقدام و العزيمة متوافرة و لله الحمد و نحن الآن في مرحلة التسلح بالسلاح الصعب (قوة الأعصاب) التي سيليها مرحلة تجنيد الوقت بإذن الله .. شعارنا في هذا الفصل سيتغير فيه نقطة واحدة فقط حتى لا نتهم بتكرار أنفسنا و استنساخ استيراتيجات المعركة السابقة

 الشعار السابق: في المعركة لا تستطيع أن تغير سيفك

الشعار الجديد: في المعركة لا تستطيع أن تعير سيفك

ربما يتغير الكثير و ربما لا

فبراير 14, 2007

Election Report  

34.jpg

المشاركة في الحملة الرقابية على مجرى الانتخابات النيابية و البلدية التي قامت بها الجمعية البحرينية للشفافية في الخامس و العشرين من نوفمبر للعام المنصرم كانت أيام استثنائية من حيث الحيوية و التشويق و ملاحقة كل الأخبار هنا و هناك.. تم تدشين تقرير الرقابة و الذي أرفقته لكم هنا في يوم السبت الماضي في حفل تكريم تلا مؤتمر صحفي ناقش محتوى التقرير من رئيس الجمعية البحرينية للشفافية الدكتور جاسم العجمي.. ما زاد الحفل روعة أنني كنت من المنظمين له فشعرت به في أدق تفاصيله.. لا أعلم ما إن كانت هذه التجربة قابلة للتكرار بعد أربع سنوات في الدورة التالية للمجلس النيابي و البلدي.. لا أعلم حينها أين سأكون و كيف سأكون.. ربما يتغير الكثير و ربما لا

لجنة كفالة الأيتام – الديوان الملكي

فبراير 11, 2007

kii.jpg

 

قبل يومين كان قد نظمت لجنة كفالة الأيتام التابعة للديوان الملكي بمملكة البحرين  “مخيم الربيع” الثاني لطالبات المرحلتين الثانوية و الجامعية بالإضافة للصف الثالث من المرحلة الإعدادية في مخيم الحرس الوطني بمنطقة الصخير. توجهات اللجنة و برامجها المستمرة لا بد من الإشادة بمستواها العالي دائماً، و أود حقيقةً لو أحكي لك عن مدى إعجابي و تقديري لهذا الاهتمام الذي يكنه جميع العاملين فيها و القائمين عليها. بعض الأحيان أشعر و كأن مشاعر الارتباط و الحميمية قد غالبت كل مشاعر الإعجاب و التقدير. على الرغم من عدم حبي المطلق للمخيمات و إرهاقها و صخبها الملوث لسكينة الصحاري إلا أنني  آبيت إلا أن أشارك فيه كما تعودت مؤخراً أن أشارك و أساهم في جميع أنشطة اللجنة. صحيحٌ أن مساهمتي البسيطة في التنظيم و الترتيب قد لا تقدم و لا تؤخر، و قد لا تساوي حتى الجزء القليل جداً من جهد العاملين فيها، إلا أنها تمنحني شعوراً يصعب علي حتى وصفه، شعوراً أقرب إلى التواصل مع داخلي، معي أنا 

 ماذا فعلنا بالمخيم؟  

ركضنا و ركضنا و هنا و هناك و لم تمنعنا الأمطار عن بحثنا عن كنز القرصان ” سينغ جان” و الذي نظمته “مؤسسة الإبداع” .. كنز القرصان حصده فريقي الأحمر و لله الحمد على ذلك. الكنز كان حافلاً بالجواهر.. لا ليس الجواهر الذي ذهب ظنك بها، بل ألذ منها بكثير .. إنها ” جالكسي جواهر” .. و التقطنا صورة تذكارية للفريق المتوج بالكنز الذي وجدناه بعد شق الأنفس مخبأ في البئر  

حاظرتنا الدكتورة أماني الشيراوي، أستاذة علم النفس بجامعة البحرين.. يمكنني وصف المحاظرة بكونها لقاءاً أكثر من أي شيء آخر، فالأستاذة كانت بمهارة جعلتنا جميعا نشعر و كأنها و نحن معها أفراد في جلسة حوارية يمكننا فيها التعرف إلى شخوصنا و التقرب منها أكثر فأكثر.. المحاظرة كانت مع صوت زخات المطر التي بدأت تشتد و لكنها سرعان ما مضت كما مضت المحاظرة بسلالة رهيبة 

 ثم جاء موعد الشوااااااء بعد صلاة المغرب بقليل.. الشواء و ما أدراك مالشواء..أكلنا و أكلنا و ضحكنا على أنفسنا مع العلاقة الطردية للشراهة و رائحة الشواء.. ما عدد أعواد قطع اللحم التي قضى عليها فريقي؟ عشرة؟ عشرين؟ ثلاثين؟ خمسين؟ لست متأكدة من الرقم و لكنه أعلى من ذلك على حسب ما أعتقد 

 نسيت أن أخبرك بأمر المسابقة الثقافية التي كانت بعد الظهيرة.. هذه المسابقة نظمها و قدمها أحد مشرفي مناهج التربيةالإسلامية في وزارة التربية و التعليم.. الأسئلة كانت صعـــــــــــــــــــــــــــــــبة للغاية و فريقي صاحب الكنز قد رصد نتيجة مخزية في هذه المسابقة برصيد بلغ ” صفر” بالتمام و الكمال، مع العلم أن مجموع الفرق التي رصدت نفس النتيجة المحترمة كان ستة من أصل عشرة .. خيرها بغيرها.. 

 كان يوماً شيقاً بالفعل .. حافلاً حافلاً

و رحلت ليلى

فبراير 5, 2007

mother-baby.jpg  

اليوم قمت بما قد شعرت نفسي عاجزة كلياً أمامه.. زرت صديقتي لأعزيها في وفاة ابنتها ليلى التي رحلت في 11 يناير الماضي.. كل مشاعر الحزن و الأسف و التقصير لم تكن كافية لأتجرأ و أعزيها. اخترت الذهاب مع اثنتين من صديقاتنا لأتجنب الحديث و ليكن لي دور المستمع في جلسة التعزية، فأنا لا أملك مطلقاً ما يتوجب علي قوله.. كيف أعزيها بابنتها ذات الربيع الأوحد و انا التي لم ازرها او حتى اهاتفها في حين زواجها و إنجابها ووفاة ابنتها؟!!. قد يبدو الأمر بسيطاً للغاية، و لكنه قد يتجاوز البساطة حينما تعلم اننا كنا سوياً في نفس المقعد خلال إحدى عشر سنة دراسية. رفيقة كل المراحل- أنا – لم تفكر في تعزيتي بابنتي البكر إلا بعد انتهائها من امتحاناتها؟ .. هل هذا ما ستقوله؟ .. لا مجال لأي حديث آخر

مررت على صديقتيَّ الاثنتين اللاتي قررت معهما أداء واجب التعزية في حوالي الساعة الرابعة و الربع من عصر اليوم.. وصلنا إلى البيت المراد بعد حوالي خمس دقائق.. خرجنا من السيارة و نحن نتناقش في اختيار عبارات التعزية الملائمة.. ثم انتقل النقاش إلى ترتيب دخولنا.. فآبيت إلا أن أدخل آخراً.. و بالفعل هذا ما حدث.. كنت أترقب الوقت الذي يحين فيه دوري لأسلم عليها و كأنها ساعات طوال.. و حينها بادرت بالسلام عليها و السؤال عن حالها و لم أتمكن حتى ذاك الوقت من اختيار عبارة التعزية الملائمة.. جلسنا في قاعة منزلها التي كانت مجهزة بأنواع الضيافة و بقينا نتحدث عن أمور الجامعة و كأننا نحاول أن نتناسى السبب الذي جئنا من أجله.. بعدها قامت لتضيفنا المشروبات التي اختلفت بين توت و برتقال و ماء.. لم تكن هناك قهوةً مرة تذكرنا بليلى و والدة ليلى التي جئنا لتعزيتها.. اخترتُ كوب الماء الذي رفض التلون و اختار العدم.. لا مكان للألوان في قلب هذا المنزل.. أطلنا المكوث هناك حتى أذان المغرب و جاوزناه قليلاً.. بقينا نسترجع الذكريات و حتى و نحن عند الباب نستعد للمغادرة.. شكرتنا على زيارتنا.. و بادرت إحدانا بعبارة” لا شكر على واجب”. عن أي واجب كنا نتحدث؟ هل ما قمنا به له علاقة بالواجب بالمفترض؟ عن نفسي .. لا أعتقد ذلك أبداً

DELL XPS 1210

فبراير 3, 2007

xps_m1210.jpg

اليوم و بعد صبر جميل وصل كمبيوتري المحمول الجديد.. أساس اخيتاري له كان مبنياً على طلته البهية و لكن ذلك لا يمنع أن جوهره مصقول جيداً كذلك.. و لكن ما حصل اليوم كان غريباً و مريباً، فمنذ أول استخدام له وقف ساكناً و ظهرت لي شاشة زرقاء لتقول لي” أن عطلاً في التغشيل حدث” ، حاولت إطفائه أو إعادة تشغيله، إلا أن ذلك لم يجدي و لم يحرك الكمبيوتر ساكناً، و مما أثار وقع الموضوع أكثر و أكثر هو أن الكمبيوتر بدأ بإصدار أصوات غريبة و كأنها استعداد لزلزال .. يا إلهي !! ما هذا الذي يحدث؟ هل أنا متأخرة عن عصر التكنولوجيا إلى درجة جعلتني سبباً في هذا الذي يحدث و من غير ما أدري؟!! محاولات و محاولات و لا جدوى من أي منها.. ثم بدأت بقراءة الكتيب الخاص بالحاسب لأكتشف أن أي عطل في التشغيل يجب معاجلته بإطفاء الكمبيوتر و من ثم نزع البطارية و التأكد من سلامتها. حسناً، و لكن جهازي يأبى الإطفاء، إذاً لا خيار و لا سبيل غير الصعود إلى الخطوة الثانية و أنزع البطارية و ليكن ما يكن. نزعت البطارية و هدأ صوت الزلزال الذي أصابني بالحيرة في أمري و كأن الأخ قد غاب نفسه عن الحياة. أعدت الحياة و أعدت البطارية إلى الجهاز و أشعلته من جديد، و إذا به سليماً معافى و الحمدلله قد زال الوباء. أفكر حالياً في مراجعة وكيل شركة الحاسب الخاص بي في البحرين و الذي حرصت على شراء جهازي من معرضهم، و لكني أفكر كذلك في منحه في فرصة أخرى. و لنرى ماذا سيحدث بعدها