أرشيف أبريل, 2007

نسيتك تماماً

أبريل 24, 2007

لستُ حزينة أبداً.. و لا وحيدة..  لأن شخص مثلك قد لا يستحق أن يكون عابراً بمسار حياة، مهما كانت تلك الهالة الكاذبة التي تغلف حياته.. لا أتذكر .. نسيتك.. و لا أتذكرك مع كل سابعة و نصف من كل صباح، و لا حين الثامنة، و لا حين خروجي من المنزل و يداي مزدحمتان بالكتب البزنسية المثقلة، و لا حين وجودي في مختبرات الحاسب، ولا عند انتهائي من داوم الجامعة في كل 11 صباحاً، ولا عند الواحدة و لا الرابعة إلا ربع.. نسيتك تماماً و لا شيء يستحق أن أذكره.. نسيت وصفات القهوة و سلطة المايونيز.. نسيت وصايا الغذاء و العشاء.. و ما عاد يهمني لو نقص وزني أو زاد، خمس كيلوات أو عشرة.. ولا أتذكرك حين ذهابي إلى مدينة حمد.. أو أي مكان على الخريطة، فوقها أو تحتها.. و لا تهمني أغاني كاظم الساهر و لا يعنيني إن استمعت لها أو لا.. لا يمر ببالي شيء يمت لك كلما لامس الكحل الأسود عيناي أو رششت عطراً فارهاً لم أحفظ اسمه على عنقي.. لم أعد اكترث لكل ملابسي بدرجات البني.. و لا يلفتني رونق المعطف الأبيض و البنطال السماوي.. لا يعنيني شيء .. و لا أتذكر شيء .. يبدو أنني نسيتك تماماً.. من أنت؟.. و بأي صفة أكتب لك و عنك؟ أنا نسيتك .. و نسيت النص و صاحبه و كاتبه

في ضيافة الملك

أبريل 22, 2007

شاهد ملخص الزيارة

k0222.jpg

k0112.jpg

منذ زمن لم نجلس معاً.. أحمل لك أخباراً ملفوفة في عمر كامل ..أريد أن أحكي لك الكثير عنها.. هل طال بنا الغياب إلى هذا الحد؟.. نعم يبدو انه فعل ذلك كما يفعل دائماً.. أود لو انك تعلم مالذي يجري معي في هذه الأيام.. أعاني حالةً صعبة لم أعتد عليها لك أن تسميها “نشوة” .. أعرف أنها ليست بداءٍ لأعاني منه و أتهكم.. و لكنك لو تعلم أن هذه النشوة التي تغمرني تجعلني أتجاهل كل الأمور الواجبة و المفروضة علي كحكم لا أمل له حتى في استئناف.. منذ يومين، أي في يوم الأربعاء، كنت في قصر الصافرية.. و تصور فقط أنت مالذي ذهب بي لهناك!!.. كنتُ في زيارة لملك البلاد الشيخ حمد بن عيسى، و عايشت كل طقوس مراسيم الاستقبال التي لطالما ملأت نشرات أخبارنا المحلية..هل تتصور ذلك معي؟.. شيء بعيدٌ عن الواقع و قريبٌ كل القرب من قصص الخيال.. ملك البلاد كان يجلس أمامي مباشرة و كل ما كنت أستطع فعله هو مراقبته بكل الحواس الذي أملك.. لا أعرف لماذا و لكن شيء ما جعل الدموع تغرق عيناي.. لا أعرف ما إذا كانت رهبة الموقف.. أم قوة صدق المشاعر التي غمرت المكان.. أم عيون 25 طفلاً براقة بكل الأمل و السعادة المتناهية البراءة.. أم شيء آخر بعيد عن الوصف.. أشعر إلى الآن بوجودي هناك و بكل اللحظات تسكنني.. و بكل الكلمات تتوطد العقل و القلب.. ما زلت أستشعر المكان، دافئاً للغاية.. و ما زلت أرى 25 طفلاً يحلقون بأحلامٍ لها كل السماء و الأرض.. هل لك أن تتصور ذلك معي؟

لك من الجميع رسالة

أبريل 22, 2007

k0201.jpg

 يا صاحب الجلالة
مني
ومن جميع إخوتي
نحمل لكم الأمنيات
ننقل لكم
تقديرنا وحبنا

في
هذه الرسالة
حب أكيد واضح
تكشفه شفاهنا
تحمله قلوبنا
من
غير حاجة
إلى دلالة

يا صاحب الجلالة
بالأمس قد كنا هنا
نجدد عهودنا
بأنكم أروع من
سكن قلوبنا
نفخر بأن نصون
عهدنا

فالمسألة
يا سيدي
ود قديم بيننا
حب أصيل بيننا
فأنتم والدنا
ونحن لم نعرف
سوى حمد الحبيب
أباً
لنا
يا والدي
تطمئنك
فرعاية رجالكم
تيسر أمورنا
مؤسسة الخير
يا مليكنا تجمعنا
وجودكم
يكفلنا
ولطفكم
يشملنا
يكفينا فخراً
انها
مؤسسة باسمكم
تضمنا

تعمل على إسعادنا
برامج
.. ومسابقات
انشطة
.. وفعاليات
يا والدي

نود ان ننقل لكم
اجمل الاخبار
عن كل فعل صار
عن كل امر دار
يا سيدي
من فضله
إلهنا ثم فضلكم
تعجبكم أحوالنا
تسركم اخبارنا
تسر من
يسمعها
فنحن لا نحتاج
ان ننقلها عبر الكلام
وجوهنا تكشف لكم
عما نحس

من أمان وسلام
يكفي
لقاؤكم بنا
يكفي
اهتمامكم
بشؤوننا
..
يكفي
الشعور اننا
برعاية منكم
حبيب الكل
نلقى الاهتمام

فيزيد فينا الولاء
والاحترام

ندعو لكم رب الأنام
ان
يحتويكم فضله
وان
يكون اسمكم
قبساً
يبدد الظلام
وان
يكون حبكم
واسمكم

دوماً
لنا مسك الختام
يا سيدي
تفضلوا
بقبول خالص شكرنا
وبعده منا جميعاً
ألف قبلة

وتحية

والسلام
.

فضائية البحرين منسية و الحمدلله

أبريل 8, 2007

منذ يومين و تزامناً لاحتفال المؤسسة الخيرية الملكية بيوم اليتيم العربي، طُلب مني تسجيل كلمة لتلفزيون البحرين حول مشاريع المؤسسة أو أي شي آخر أريد.. و كان الذي كان و ليته ما كان.. 

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على محمد أشرف الخلق و المرسلين 

أولاً .. لي أن أستغل هذه الفرصة لأرفع باقات الشكر و العرفان لسيدي صاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين على هذه البذرة الطيبة و التي بإذن الله ستثمر نتاجاً خيراً.. نتاجاً يرفع اسم البحرين عالياً دائماً.. نتاجاً يوازي طموحكم في شباب هذا البلد.. نتاجاً .. نعم نتاجاً يعكس كل العطاء الذي تبذلون.. نتاجاً !!.. نتاجاً!!.. عفواً هل لي أن أعيد؟ يبدو أنني كررت كلمة” نتاجاً” لأكثر من 12 مرة.. أخذني الحماس على ما يبدو!!

*واصلي لا عليكِ

لا.. اقطع التصوير لأعيد ترتيب أفكاري ..  أي أفكار؟

*يكاد الشريط ينتهي.. لا بل انتهى !! .. سأعيد الحزء الأخير لتواصلي عليه جملتين فقط لتكون الختام

و أما بعد.. يطيب لي كذلك أن أوجه باقة شكر أخرى إلى قسم المشاريع و الأنشطة برئاسة السيد بدر علي قمبر على جميع هذه الفعاليات الخلاقة لخير الطلبة و غرس روح الثقة و المبادرة فيهم.

———–

و انتهى التصوير و التصريحات الخطيرة التي قضت على الشريط بأكمله .. و الفضل كله يعود لكلمة”نتاجاً” .. على كل حال.. لا أتصور أن أحداً قد شاهد بثه في التلفاز.. هل شاهدتموه؟K .. حتى أنا نفسي لم أشاهده.. و لكنه كان شعوراً جميلاً بأن ما ستقوله سيصل إلى آخرين أنت لا تعرفهم، و قد يمضون دقيقة أو أكثر من وقتهم ليشاهدوك و يستمعوا إليك رغم أنك لا تعنيهمJ .. 

بالمناسبة.. أطلبوا نسختكم من وزارة الإعلام قبل نفاذ الكمية ·

الواحدة و النصف صباحاً

أبريل 3, 2007

لا شيء سوى أنني وحدي .. وحدي ولا شيء دون الوحدة معي.. وحدي و لا لأحد أن يعرف معنى الوحدة أكثر مني.. هجرتني لفترة و عادت لي الآن لترافقني طول الدرب هذا..  رحمتك يا ربي أغمرني بها أرجوك .. فلم أعد أقوى الاحتمال أبداً.. أبداً

جديد يدخل الدار

أبريل 3, 2007

بالأمس فاجأني أحد الأصدقاء بمعرفته لمساحتي هذه.. حاولت أن أنكر قليلاً و أمثل عدم درايتي عما يتحدث.. و لكنه قطع علي كل السبل و أعطاني وصلة ” كزهر اللوز أو أبعد” و أتبعها بعبارة ” لم أحتج حتى لأفكر لمن يكون هذا الموقع”.. أعرف جيداً أن هذا الفضاء يمثلني تماماً كما أنا.. و ليس لأحد يعرفني من قريب أو بعيد إلا سيستنتج علاقتي به من أول “طلة” و حتى من العنوان .. و لكن ما أعرفه كذلك أن الصدف ليست متوافرة بسهولة تجعل من أحد معارفي أن يصل إلى هنا .. و عرفت منه أن السيد google  الذي يعرف الكثير – كما يسميه منصور- هو من دله إلى هنا.. يبدو أن شكري لمحرك بحثنا لن ينتهي.. فشكراً له .. و شكراً لك لأنك هنا 

 أين أنا؟

أنا هنا في محراب المكان و الوقت.. يومي مزدحمٌ جداً و الجامعة و الدوام و المؤتمرات و المسابقات و المعسكرات( معسكر واحد !!) تأخذ مساحة أكبر حتى من المساحة التي أملك.. لم يبقى لي مساحةً معها.. أصبحت تتربع حول جوانبي و فوق رأسي  .. عقلي مزدحمٌ بالكثير الكثير من المشاريع و الخطط و جداول المواعيد التي لا أمل لها في التطبيق مع هذه الربكة التي تسكن يومي .. و أشد ما في الأمر هولاً هو أنني و مع زيادة حمل الضغط.. أنفض كل الأشياء عن جنبي و رأسي و أتجاهل كل التراكمات اللا طبيعية و أحاول أن أكون طبيعيةً بكل التجريد الذي لي أن أكون عليه.. ثم أعود بعد تحليقي الخيالي هذا لأري الوقت قد زاد الضغط ضغطاً أكبر منه و لا شيء قد أُنجز .. دعوا الخيال هذا ينفعنا.. 

تخيل معي أنني منذ حوالي العشرين يوماً ذهبت لمزود الخدمة التابع لوكيل Canon  لأرى إمكانية إصلاح كاميرتي الرقمية التي لا أعرف مالذي حل بعدستها..و باليوم التالي أعلموني أن تكلفة إصلاحها ستكون 86 ديناراً بالتمام و الكمال!! و أنهم يحتاجوا موافقتي على السعر قبل أن يبدؤوا إجراء عملية الاستئصال و الزرع.. قلت لهم بأنني سأعاود الاتصال فيهم لأخبرهم بموافقتي أو عدمها بعد خمس دقائق.. الخمس دقائق تحولت لعشرين يوماً و لم أتصل بهم غير صباح هذا اليوم!!.. نسيت الموضوع تماماً و لا أعرف كيف لمحت أمر الكاميرا بارزاً في مفكرة جداولي و مواعيدي و التزاماتي التي لا نهاية له .. هذه المفكرة التي لي أن أسميها ” دون صوت و تحاول الصراخ” .. أملأ الأوراق بمواعيد تضاهي دقة جدول الكونغرس.. كل شيء بالدقيقة و الثانية .. و لكن أين التطبيق؟ .. لا يوجد تطبيق.. أصبحت مفكرة أمنيات و ليس أجندة مواعيد.. سأعود الآن إلى مكتبي و ادع لي فقط أن أواصل مكوثي فيه لأنجز و لو شيئا قليلاً اليوم .. سأحاول الهروب بين فترة و أخرى لأزور داري التي هجرتها هذه … تحياتي  J