كان متزوجاً و لديه ثلاثة أولاد لهم ما لهم من الدلال الكبير .. فاطمة و محمد و أحمد
أعاد (تجربة ) الزواج ثانيةً و لكن ( سراً )
أصبح له ولدين جديدين لا يعرفهما أحد .. ياسر و جابر
السر لم يعد سراً .. و أصبح خبر المواسم من شرق البلاد حتى غربها ..
زوجته ( الأولى ) خيرته .. إما البيت الأول أو الثاني .. فاختار العش القديم .. و تنكر للثاني و اعتبره ( غلطة عمر)
غلطة عمر ؟!! و ياسر و جابر نتاجها ..و لا يهم ..
سنون مضت .. بالتحديد 17 سنة مضت .. و لم يسمح لأحد من عائلته أو أهله بالتعرف إلى ياسر أو جابر بأكثر من معرفة أسمائهما .. و حتى أسمائهم لم يعرفها أحد إلا عن طريق خبر الموسم حين انتشر..
يجب أن ينسى غلطة العمر و أن ينساها الجميع .. و لا يجب أن يفتح ملفات قديمة و إن كان في هامشها أسماء لأطفال يحملون اسمه .. يجب أن يكون التصحيح كاملاً ماسحاً لكل للخطأ و نواتجه..
17 سنة و بالأمس :
يلتقي بغلطة العمر .. بأبنائه
يلتقي الأخوة بأخوتهم
تلتقي العائلة بأفراد لم تعرف سوى أسميهما
و المناسبة :
دفن جابر تحت التراب عن عمر ناهز السابعة عشر خريفاً لم يزرها أي ربيع و لو عن طريق (الخطأ)