أرشيف يوليو, 2007

ظل الترقب

يوليو 29, 2007

لا أجد إلا طيفكَ يخترق الهواء و الضوء و ظل الترقب.. يمرقُ من خلالك الضوء و الطير و الفراش و غبار الطلع، و الشوقُ إذ يتمرد، و الألم إذ يطفو..

بين البين و البين .. رأيتك ، و لم أرك .. و حسبتك تناديني .. لكنني لم أقوَ عليك و عليه– صوتك-  .. فما أنا إلا كائن ظن أنه لحق بك في غفلة من أمانيه .. 

 أمانيه الكثيرة قتلتها الريح و بعثرت روحها.. تخوض في بحرك و لا تخرج بغير الملح على الجرح يدميه البعاد  ..

عفواً .. تصحيح خطأ

يوليو 23, 2007

كان متزوجاً و لديه ثلاثة أولاد لهم ما لهم من الدلال الكبير .. فاطمة و محمد و أحمد  

أعاد (تجربة ) الزواج ثانيةً و لكن ( سراً )  

أصبح له ولدين جديدين لا يعرفهما أحد .. ياسر و جابر  

السر لم يعد سراً .. و أصبح خبر المواسم من شرق البلاد حتى غربها ..  

زوجته ( الأولى ) خيرته .. إما البيت الأول أو الثاني .. فاختار العش القديم .. و تنكر للثاني و اعتبره ( غلطة عمر)  

غلطة عمر ؟!! و ياسر و جابر نتاجها ..و لا يهم ..  

سنون مضت .. بالتحديد  17 سنة مضت .. و لم يسمح لأحد من عائلته أو أهله بالتعرف إلى ياسر أو جابر بأكثر من معرفة أسمائهما .. و حتى أسمائهم لم يعرفها أحد إلا عن طريق خبر الموسم حين انتشر..  

يجب أن ينسى غلطة العمر و أن ينساها الجميع .. و لا يجب أن يفتح ملفات قديمة و إن كان في هامشها أسماء لأطفال يحملون اسمه .. يجب أن يكون التصحيح كاملاً ماسحاً لكل للخطأ و نواتجه..   

17 سنة و بالأمس :  

يلتقي بغلطة العمر .. بأبنائه

يلتقي الأخوة بأخوتهم

تلتقي العائلة بأفراد لم تعرف سوى أسميهما  

و المناسبة :  

دفن جابر تحت التراب عن عمر ناهز السابعة عشر خريفاً لم يزرها أي ربيع و لو عن طريق (الخطأ)

الكويت

يوليو 23, 2007

 

img_00633.jpg

 

img_00566.jpg

عدت يوم السبت الماضي من رحلة الملتقى القيادي إلى الكويت .. كانت أيام استثنائية من عمري .. مضت بسرعة .. و عدت إلى هنا بسرعة .. يا ليتني ما زلت هناك .. و يا ليتها لم تمضِ

سلمان

يوليو 4, 2007

لا تستسلم أرجوك.. و قف شامخاً من جديد.. أبهرهم كما كنت دائماً.. لا تتركني وحيدة يا أخي.. تحدى الكلى المجنونة و حاربها و اجعلها تعلم أن ضحاياها من هذه الدار قد تغيروا وأصبحوا يتهيبوا ليثأروا منها.. 

أرجوك يا سلمان ..

 من أجلي و من أجل الأحبة الذين بقوا أو رحلوا

من أجل الجدران و الأبواب

و من أجل الأيام و الأحلام 

انتصب و ابتسم من جديد