هذا لكم – ما نسيتكم من قرقاعون بيتنا –
..
و هنا بعض صور الاحتفال كما وعدت محمد في موضوعه عن تقاليدنا الرمضانية
:
…
..
هذا لكم – ما نسيتكم من قرقاعون بيتنا –
..
و هنا بعض صور الاحتفال كما وعدت محمد في موضوعه عن تقاليدنا الرمضانية
:
…
..
الخامسة فجراً ..
لم أنم ولا دقيقة إلى الآن ..
أشعر بطاقة إيجابية غير مسبوقة..
أشعر بها داخلي تسيطر على كل المشاعر الأخرى..
مشكلتي أن مثل هذه الإيجابية تطير بي إلى درجة الانتشاء
فأصبح منشلة عن أي عمل أو تفكير.. و حقيقة الأمر أنني أسعد بذلك
أريد لو أملك سلماً طويلاً أصعد به السماء الآن
أختار منها أبهى النجمات و أنصعها
أزين فيها ثوب الغد ..
أثير الصخب الخفيف
أنشر ألحان اوركسترا خاصة بيننا،،
و لا يبقى للمسامع شيء دونها..
أبعثر العالم كما يحلو لاحتمالاتي..
أتمرد على كل الإشارات و إبر البوصلات..
أغير الاتجاهات ،، و أكسر البعد البعيد..
ثم أحتفل
19 سبتمبر 2007
أحدثكم الآن من الجامعة.. لأنقل لكم ردة فعلي كما هي قبل أن تفتر لحين وصولي المنزل.. كل العالم يمشي للأمام و قوانين جامعتي تعود للخلف.. إجراءات غريبة للغاية تجعلك محتاراً في أسلوب تفكير واضعها .. طرق ملتفة كأنها ثعبان مثقوب العينين!! و كل هذا من أجل ماذا؟ من أجل شراء الكتب الجامعية.. لا أتصوركم سمعتم عن هذا من قبل، و لكن نعم هنا توجد إجراءات من أجل شراء حتى كتاب واحد من مركز بيع الكتب بجامعة البحرين.. و الإجراءات هي كالتالي بحسب تسلسها:
1. تصل إلى المركز فتأخذ رقماً من جهاز الأرقام التسلسلية
2. تأخذ استمارة و تكتب فيها اسمك و رقمك الجامعي و أسماء الكتب و رموز المقررات الدراسية
3. تجلس و تنتظر إلى حين يظهر رقمك على الشاشة،، و قد تنتظر إلى الثانية ظهراً ليقولوا لك بأن وقت عملهم قد انتهى .
4. قد يحالفك الحظ و يأتي رقمك،، تقوم بعد ذلك بتسليم الاستمارة إياها للموظف الخاص بكليتك!! و الذي يقوم بدوره بتثبيت الرقم على الاستمارة !!
5. تعود و تجلس و تنتظر إلى أن تسمع اسمك بمكبر الصوت !! و هذه قد تأخذ ساعتين في أحسن الأحوال.
6. قد تكون محظوظاً كفاية ليأتي دورك و تسمع اسمك .. فتذهب بعد ذلك للاصطفاف ( تنتظر و انت واقف هذه المرة).
7. حينما يسعد حظك و تصل إلى الموظف أو الموظفة.. تستلم كتبك و يتم في نفس الوقت عمل إيصال الدفع و حساب المجموع عن طريق ” الآلة الحاسبة التي كنت تستخدمها في المرحلة الإعدادية” ،،
و حينها تدفع لهم و بوجه مبتسم لهذه الخدمات الجليلة( ستة كتب قد تكلفك 90 ديناراً تقريبا).. و أنصحك بمراجعة المجموع لأنهم قد يضربوه عليك كما حدث معي..
كل هذه المستجدات و الخزعبلات الجديدة فقط ظهرت هذا الفصل بعد أن أصبحت البحرنة في مركز بيع الكتب 100% كما أراها.. أما في السابق فقد كان معظم الموظفين من الهنود الذي لا يطلبوا منك سوى الوقوف لانتظار دورك ثم تسألهم عن الكتاب و تدفع و تتيسر لأمرك..
ما يحتاج إليه هؤلاء الموظفين ليفهموه من الهنود الذين قد ينجبروا كرهاً على تصديق أن هذه الإجراءات لضمان الانسيابية هو :
. ما معنى الانسيابية بمفهومها الجديد يا ترى ؟!!
. ما حاجة الرقم و الاستمارة معاً ؟
. لماذا تحتاج رقماً لتسليم الاستمارة؟ من الممكن جداً أن يملأها الطالب و يعطيكم إياها بنفس الوقت لتنادوه بعدها
. ما دام الأمر بالأرقام .. لماذا هذا الطابور الطويل؟
. هل الطالب الجامعي متفرغ لعملية شراء كتاب تستغرق نصف نهار ؟
. حتى البقالات أصبحت تتعامل بكودات الجهاز الالكتروني لحساب الفواتير
ما بقى شي ينقال
منذ قليل فقط رجعت للبيت بعد ذهابي لشراء بعض مستلزمات الجامعة التي يفصلني عن أول أيامها أقل من 10 ساعات.. الآن فتحت المدونة و إذا بي أجدها على غير الحال الذي تركتها به، لا أعرف ماذا حل بها، و أين اختفت خلفيتي الخضراء التي كنت أحب رؤيتها كثيراً.. و هناك اللون الأزرق الفاتح الذي كان وجوده بيمين المدونة و الآن و بدون سابق إنذار قرر تجريب الجهة الأخرى و التواجد في يسارها..
هل حدث معكم هذا الأمر من قبل ؟
ما هي نصائحكم لعلاج هذا الوضع ؟
انتهت الأزمة على خير نسبي و الحمدلله:D

كل عام و أنتم بألف خير
مباركٌ عليكم شهر الصيام و القيام

فيما عدا مفاجأة سلمان و قالب الكيك الذي وصل و آخر انتظرته و لم يصل و رسائل نصية جميلة للغاية و مكالمات هاتفية مختصرة في معظمها، لم يوجد شيء يوحي باختلاف الأمس.. بالأمس استقبلت عامي الواحد و العشرين.. ثقل العمر بسنةٍ جديدة.. يبدو أن الأيام أصبحت تسابق بعضها.. ما زلت أرى ذات البنت الصغيرة بوحدتها و أحلامها البعيدة و هدوئها و حماسها الغريب اتجاه أشياء أغرب،، ما زلت أعرفها و أستطيع استنتاج تصرفاتها و ردود أفعالها بعفوية بالغة.. لا تقف عند حد ما، و لا تركن بزاوية معينة، تتواجد في الهنا و الهناك و بين بينك في ذات الوقت.. هل تعرفها أنت كذلك؟ هل تستشعر سعادة تهنئتك لها؟ هل تتصور بأنها ما زالت تنتظر هديتك تبهر أيام سنتها الجديدة؟، تقلب صورك حتى آخر الليل .. تنظر إليك و تتمناك لو أنك تفعل كما هي.. و لكن هل تعرف كيف تبدو هي الآن؟ أو هل تتذكر شيئاً من ملامحها؟ كبرت و لكن شيئاً لم يتغير فيها.. هي كما تعهدها تماماً..

الآن انتهى موعد التسجيل لدفعتي الكريمة.. هذا التسجيل لم يكن كسابقيه.. الملل جعل حرب المواد آخر ما يمكنني التفكير فيه .. مع بداية أول دقيقة بالتسجيل أضفت المادة الخامسة التي كان لها مقعداً شاغراً فقط.. و بكل سلم و هدوء ذهبتُ أول أيام التسجيل منذ السادسة صباحاً و بدأ التسجيل مع السابعة و النصف تقريباً و أضفت المقرر السادس في الفترة المسائية و انتهيت مع السابعة و خمس و ثلاثين دقيقة .. خمس دقائق فقط و أنهيت الجدول و ختمه و ذهبت بكل هدوء لتناول إفطاري المعروف في أحد الكافيهات الهادئة التي نادراً ما يكون بها أحد في فترة الصباح هذه..
جدولي لهذا الفصل يشبه المغامرة!! أو المجازفة !! من جميع النواحي، الأوقات .. طبيعة المواد.. الامتحانات .. و العدد، عاودتُ تجربة الست مواد بعد أن وعدت التاريخ بعدم تكرارها.. أتمنى أن تكون تجربة موفقة رغم كل المخاوف و الريبة المحاطة بكل المواد.. و هذه الجامعة و لا بد من المجازفات أحياناً ..
و عذراً للتاريخ إذ أخلفت وعدي معه
استكمالاً مني لتتبع حال السياحة في البحرين .. أنقل لكم اليوم – الثالث من سبتمبر- البشرى السارة بافتتاح منتزه ” جنة دلمون المفقودة” بهدف تنشيط السياحة العائلية .. و اقتبس لكم الآتي من عدد صحيفة الأيام هذا اليوم ( افتتح وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة مساء أمس الحديقة المائية »جنة دلمون المفقودة« التي نفذتها شركة العرين القابضة ضمن مشاريعها التطويرية المتعددة.
وهنأ وزير الديوان الملكي رئيس وأعضاء شركة العرين القابضة بافتتاح هذا المشروع الذي يأتي تحقيقا للتوجيهات السامية لجلالة الملك بشأن تشجيع السياحة العائلية. وأكد أن هذا المشروع يعتبر من أهم المشاريع الداعمة والمشجعة لهذا النوع من السياحة. وقال »إن هذه الحديقة ستشكل مقصدا سياحيا جديدا يضاف إلى بقية المشاريع السياحية«.)
و يوجد بالمنتزه 14 لعبة و زلاجة مائية !! بالإضافة إلى مطعم و كافيه و ركن للايسكريم !! و استجابة لاستفساراتكم الكريمة حول الأسعار,, فسأقول لكم إن سعر التذكرة يعتمد على طولكم !! و هي تتراوح بين 8 و 12 دينار !!
..
..
البحرين بانتظارك.. لا تتأخر عليها
أحمل الكثير الكثير .. أحمل تناقضات لا تتزاحم على يومي إلا في هذه الأوقات من كل ليلة.. ما زلت سعيدة بنتائج الانتصار في معركة الفصل الصيفي التي عوضتني شيئاً من خسائر معركة الفصل الماضي و الخذلان الكبير الذي لحق بها.. عدم توقعي لهذه النتيجة جعل من إحساسي بالسعادة بطيئاً و متأخراً،، احتجت شيئا من الوقت لتصديقها..
الليلة يبدأ مشوار الحذف و الإضافة بالجامعة و لكن دفعتي المبجلة ينتظرها يوم الأربعاء ليكون دورها فيه.. طبعاً شاهدت جدولي المبدئي،، و شيئاً لا يصدق و كأنه مزحة ثقيلة أخرى .. الجامعة لا تريد لي التخرج في هذا العام على ما يبدو !! 4 مقررات ليس من بينهم أهم مقرر الذي بيده تحديد زمن تخرجي ،، و لكن المرصاد جاهز لهم يوم الأربعاء.. و سأتناسى أمرهم ليوم الأربعاء فقط..
يجب أن أتناسى أمرهم ،، لكي لا أكتم الحماس الذي بداخلي لاستقبال يوم الغد.. سيكون ختام البرنامج الصيفي ” ديرتي حضارة و رقي” و ستكون لي كلمة المكرمين :d لم أتدرب عليها إلى الآن و أرجح ذلك لثقتي المزعومة بقوة صداقتي مع مكبر الصوت، المنصة، المسرح، و الأهم مع كاميرا التلفزيون!! و لكني بالفعل سأتدرب الليلة تدريباً منفرداً مع مرآة غرفتي لأرى ماذا يمكنني أن أفعل..
انتظر أخبار احتفالي .. ستصلك قبل غيرك كما هي دائماً .. لأنك ستكون معي .. موجوداً قبلي