أرشيف أكتوبر, 2007

فلورانس، لو كانت أقرب

أكتوبر 31, 2007

italian11.jpg

نخرج من المعرض الإيطالي بانبهار بالغ

نتوجه إلى المطعم الإيطالي و نستغرق حوالي 10 دقائق نختلف بين ” الباستا و البيتزا”

نطلب الاثنين ،، خلافاتنا لا تدوم لأطول من ذلك

نستذكر إيطاليا و أيام إيطاليا ،، و أحلام فلورانس و ساعات الأصيل

نعود للمنزل،،و نقلب صور فلورانس،، نبتسم ..

يذهب كل شيء،، و تبقى ذكرياتنا التي أتت و لم تأتي

و تبقى الصور..

أن تعود

أكتوبر 25, 2007

الحمدلله 

ظهر تقرير الإصابات و عدت جميع على الأمور على خير

شكراً من القلب لكل الكلام الطيب الذي لا تتخيلوا أبداً أثره فيني ..

.. 

20071024149s.jpg

 بعد انتهائي من كتابة مدونة البارحة التي لم أكن أدرك أبداً كتابتي لها، زاد بي حال التعب كثيراً، و لم يفهم المرض أي معاني الرحمة أو الرأفة بحالي على الأقل.. انتهكني كما يفعل بي دائماً في غيابك،، و ينتصر علي..و أجبرني دون أن يكون لي أدنى خيار بأن أستنجد بالأطباء الكثيرين في حياتي عند الثانية صباحاً من ليلة الأمس..

 ..

thoery.jpg

 المرض لم يراعي أيضاً اختبار ال Accounting Theory  الذي كان يتوجب علي أداءه اليوم والذي يعد أدسم مقرر يمر في تاريخي الدراسي بطوله و عرضه.. 

 ..

 IT Symposium  

it1.jpg

كنت متحمسة أو أحببت أن أكون كذلك من خلال تفعيل اشتراكي بملتقى تقنية المعلومات،، كنت معجبة كثيراً بمحاوره الرئيسة الثلاثة و التي كانت في مضمونها اقتصادية أكثر من تقنية.. 

المحور الأول: تقنية المعلومات في مجال الأعمال المصرفية (Business Application day)

المحور الثاني: تقنية المعلومات في مجال الحكومة الإلكترونية (E-Government day)

المحور الثالث: تقنية المعلومات في مجال أدوات المشاركة في الإنتاج (Corporate Productivity Tools Day) 

و لكن إعجابي بالمواضيع و حماس المشاركة لم يكونا كافيين لحضوري، غلبهم التعب و حسم عليَّ خياراته..

 .. 

وصلنا آخر المشوار؟  

gard8.jpg

في الأعلى صورة استمارة استيفاء الخطة الدراسية للطلبة المقبلين على التخرج في الفصل الدراسي القادم بإذن الله.. شعور متأجج بكل النواقض تحمله لي هذه الورقة .. و لا أدري هل أحزن أم أفرح،، و لكن الفرح يبدو منطقياً أكثر، ربما..

..

هذه هي أحوالي،، و هذه أخباري في هذين اليومين فقط..

حياة

أكتوبر 23, 2007

أنا أقضي أيامي فقط

و لستُ أعيشها

العيد.. هل جاء؟ أم أنه رحل دون أن يمر بي؟

أكتوبر 17, 2007

قبل البداية .. كل عام و أنتم بخير و عساكم بأعياد و أعياد،، اقبلوها مني رغم تأخرها، و رغم انتهاء إجازة العيد..

ليلتها- ليلة العيد- لم أطلب الكثير

طلبتُ أن أفرح قليلاً فقط ..

و لم أكن أخشى من عدمه..

و لكنني تطلعت إلى الفرح، و تمنيته فقط..

عادة الأعياد قسوتها معي،، تشعرني رغم زحام الأهل و الأقارب بأشد مفاهيم الوحدة.. و كيف و هذا العيد قد قررا أمي و أخي السفر لأداء مناسك العمرة؟

قررتُ بأن أخلق لي لحظات عيد خاصة بي و أن أتمرد على أي محاولة للتعدي على عيدي..

بدأت خطتي من آخر أيام الشهر الفضيل و قبل حتى أن تعلن المملكة العربية السعودية عن ثبوت العيد، أثبته أنا لنفسي و تغيبت يومها عن الجامعة و أخذت ملابس خصيصاً لليلة العيد، ثم ذهبت لعمل New look   كدليل إصرار على التغيير، تأخرت كثيراً لساعة جاوزت أذان المغرب، و لكن ما أن انتهيت شعرت بأنني لم أتأخر على الإطلاق، و ما زلت أمتلك كل الوقت في يدي، أعجبتني الطلة الجديدة و زادني تباهي إطراء أمي و سلمان الذي لا يعجبه العجب، أما بيان – أختي الصغرى- فقد اكتفت بقولها ” جميل.. بس قبل ما كان أحلى؟” و هذا بحد ذاته أمر لا يحدث إلا فيما ندر بأن يعجبها شيء لحد وصفه بالجميل، و لا يهم ما لحق من تعليقها..

كنت أسير و أتوقف مع كل مرآة بالمنزل لأتذكر العيد.. تناولت إفطاري مع ما يقارب الساعة السابعة، و الغريب بأني لم أشعر بالصيام حتى ذاك الوقت أبداً.. كل هذا من تأثير الأيدي اللبنانية على شعري؟ .. ربما  

شارع المعارض بالمنامة لمن لا يعرفه شارعٌ مزدحم على مدار الساعة، مزدحم لدرجة ليس بإمكانك تخيلها إن لم تراه بعينيك، مزدحم في مداخله و مخارجه بصورة غير طبيعية أبداً.. بالرغم من قصره نسبياً و قلة خياراته نوعاً ما إلا أنه مزدحم في الصباح، في المساء، و في منتصف الليل،، فكيف بالحال ليلة العيد؟ .. و بالرغم من معرفتي لهذه التفاصيل كنت قد نويت الذهاب ليلتها لمركز النورس للتصوير بشارع المعارض و لم أفكر حتى في خيار آخر.. ليلة من العيد، أليس من حقي فرض اختياراتي؟.. ذهبت و قنعت بيان بالذهاب معي و ضرورة توثيق تسريحة شعرها و نقش الحناء بيديها..

ساعة و نصف بالتمام هو الوقت الذي قضيته في زحمة السير منذ دخولي لشارع المعارض و حتى وصولي للنورس.. مع وصولي شعرت بارتجاج مخيف كاد أن يؤدي برأس أختي للاصصدام بزجاج المقدمة لولا ستر الله، نزلتُ من السيارة مع مقاومة صداع الصدمة و إذا بسيارة كانت تنوي تجنب زحمة السير و مجاوزة السيارة التي كانت خلفي، لتخونها سرعتها و تصطدم بي أنا فقط، هل كان يرى هذا الشارع مناسباً لإظهار مهاراته بالتجاوز؟.. زالت كل الأمنيات بليلة عيد مميزة و تناسيت مخطط التصوير و اتفقت مع صاحب السيارة بملاقاته في مركز المرور لإتمام الإجراءات، و ساعة أخرى قضيتها للخروج من شارع المعارض..

كنت أسير بالسيارة و أنا أفكر بليلة العيد التي ستضيع في مكتب المرور، و أفكر بعبارات المواساة لأختي التي التزمت الصمت و لم تبدي أي تعليق إطلاقاً.. لا أعرف كيف كنت أقود بكل المشاعر التي انتابتني وقتها و أنا في طريقي لمكتب المرور، لا أعرف كيف كنت أقود لدرجة جعلتني لم أميز انشعال الضوء الأحمر لإشارة السلمانية، و يا ليت الأمر وقف عند عدم تمييزي للون الأحمر.. بل و حتى لم أميز السيارات العابرة على يميني و يساري حيث الضوء الأخضر لها و انطلقت متجاوزة للضوء الأحمر، لاستدرك ما حصل فقط عندما انحشرت بين سيارتين من جهة اليمين و اليسار.. لم أستوعب..ما حدث بالضبط؟ لماذا توقفت السيارة؟ أين أنا؟ و ما هذا الذي حصل؟ ما هذا الصراخ الذي أسمعه؟ أين بيان؟ بيان أين هي؟ كانت معي.. أنا متأكدة من ذلك.. أردت أن أناديها و لكني لم أسمع صوتي.. لم أسمع سوى بكاء طفل و صراخ امرأة، بعدها أصبحت أسمع صوت طرق على نافذتي يتداخل معهما، و لكني لم أقوى على الالتفات أو الرد.. ماذا يحصل بالضبط؟ من هؤلاء؟ و أين بيان؟ أحدهم فتح الباب و أعطاني ماءاً لأشرب و كان يقول بأني بخير..

لحظات فقط و استوعبت ما جرى بسببي.. نهضت من السيارة و كانت رؤيتي لبيان واقفة بخير أكبر قوة مؤثر فيني، نهضت و عرفت بأن صاحب السيارة التي كانت على جهة الغرب مني بخير، و صاحب السيارة التي كانت على جهة الشرق و الذي عرفت فيما بعد بأن اسمه مراد بخير هو و والدته و لكن زوجته الحامل و ابنه الصغير ستأتي سيارة  الإسعاف لنقلهما للمستشفى، شعور الألم و الخوف لا يمكن وصفه بمعرفتي بأن أحدهم قد تأذى لدرجة دخوله المستشفى.. جاء مراد إلي و كنت أتمنى لو أن للأرض أن تنشق و تبلعني و تعفيني من مقابلته، و لكني فوجئت بأنه جاء إلي ليطلب مني عدم الخوف و أن كل شيء سيكون بخير و أن محمد – ابنه الأصغر- يبكي دلعاً، و أن زوجته بإذن الله لم تتضرر كثيراً.. كلامه هذا زاد ألمي مرات و مرات..

اتصلتُ لسلمان و طلبت منه القدوم ، و كلها دقائق فقط حتى رأيت المكان مزدحم بسيارة الأمن و سيارة المرور و سيارة الاسعاف و رافعة السيارات، و سلمان و ابنة خالي و أبناء خالي الذين كانوا بهذا الشارع ” صدفة” !! رجل المرور كان متعاطفاً معي كثيراً، و أدرك قبل أن يسألني بأن عبوري للإشارة الحمراء كان ليس بتعمد مني لأنه لا أثر لاستعمال مكابح السيارة على الشارع ..

بدأت اجراءات الحادث و التي لم أجربها من قبل، و التي كان من ضمنها كتابة وصفاً خطياً بخط يدي لكيفية الحادث و التوقيع عليه، حتى يتجنبوا تغييري لأقوالي فيما بعد!! .. و قبل الانتهاء أخبرنا رجل المرور بأني قيد التوقيف!! و لكنهم بإمكانهم عدم توقيفي بضمان مكان إقامتي و كفالة أحدهم !! قام سلمان بكفالتي و ضمنا لهم مكان إقامتي!! لا شعورياً، بدأت الدموع تسكن عيناي ما أن سمعت كلمة توقيف و كفيل .. انتهت الإجراءات و ثم باشرنا إجراءات الحادث الأول الذي حصل بشارع المعارض و انتهينا من كلاهما مع ما يقارب الواحدة صباحاً حينما قال لنا رجل المرور ” كل عام و أنتم بخير” ..

سلمان و بسبب ” كفالته ” لي لم يسافر لأداء العمرة، و كل دقيقة و نحن في طريقنا للبيت يذكرني بعبارة ” أنا كفيل مال أنت” – بلكنة الهنود – .. أنا و سلمان أصررنا على والدتي السفر و الدعاء لنا، و الحمدلله انها سافرت .. وبيان كانت منزعجة لأن ” تسريحة ” شعرها قد قضى عليها الحر و بأنها لن ترضى قبل أن نصلح ما أفسده الحر، و لا تريد أن تسمع باسم مركز النورس من جديد..  

مع وصولي للمنزل شعرت بكل الحزن و الأسى يسكنان معي، شعرت بخذلان العيد لي.. و كأنه لا يريدني أبداً مهما فعلت من أجله..  

حالياً.. أنا فقط أنتظر تقرير الإصابات و خائفة كل الخوف مما قد يحمله، أتمنى من كل قلبي أن يكونوا بخير ..

 و الحمدلله على كل حال

بتلكو.. طفح الكيل

أكتوبر 3, 2007

181-11.JPG

يقال حينما تتسع السوق التنافسية  يصبح الميدان لإثبات أفضل الخدمات و المعاملات، و حينها فقط تكتشف كم كانت ” لاعبة علينا” تلك الشركة حينما كانت تسيطر على السوق، في حين كان بإمكانها تقديم خدمات أفضل لم تظهرها إلا حينما ظهر صاحبنا المنافس.. تسكت و تسلم أمرك لربك و تقول ” هذه قوانين السوق” و تبقى تقنع نفسك بأن الأوضاع الآن ستتحسن في ظل وجود صاحبنا المنافس ” الله لا يخلينا من وجوده” و بأن رقمك الشبه مميز و المعروف لدى كل من يعرفوك يستحق منك شيئاً آخر من الصبر و انتظار الأفضل.. بعدها تأتي القشة التي تقصم ظهر صبرك ب 160 فلساً فقط، و لتعرف أن توقعك لخدمة أفضل كان مجرد ” سذاجة” لم يكن لها من داعي، و أنك يا عزيزي لم تكن سوى أحد ” الكرماء” الذين تستمتع بتلكو بنهبهم و هم مبتسمين..

لمن لا يعرف.. خدمة ال 181 هي خدمة دليل الهاتف التي كانت تقدمها بتلكو على مدى أكثر من 27 سنة مجاناً.. تتصل بهذا الرقم و تطلب رقم فلان و تحصل عليه و انتهى الأمر.. و بتلكو لم تجد شيئاً جديداً تتسلى به سوى تحويل هذه الخدمة إلى خدمة مدفوعة بـ 160 فلس للدقيقة.. الأمر ليس بالمبلغ الذي قد لا يظهر له أدني أثر بفاتورة هاتفك.. و لكنه تفعيل واضع لمعنى ” نحن إلى الوراء” و ” هذا اليوم و الله يستر من الجاي” .. مبلغ زهيد و زهيد للغاية و قد لا تلاحظ له من أثر و قد يمر عام كامل دون أن تحتاج خدمة دليل الهاتف.. و لكن فليبقى ذهنك واعياً و لتعرف بأن إعلانات شركتك الوطنية هذه ” التواصل عادتنا ” ليست سوى إعلان أنت تدفع ثمنه.. و لذا من الأفضل أن تشاهد الإعلان و ألا تدفع شيء من ثمنه .. و قررت بعد ال 160 فلس هذه إلغاء جميع خطوط بتلكو في منزلنا و ” دفعة مردي و الهوا شرقي”  ..

** الكلمة المرفقة منشورة في صحيفة الأيام لهذا اليوم