
مدونتي بعد انتهائي من امتحاناتي اليوم مهداة إلى زميلي و أخي عبدالله الذي احتفى بتخرجه في يوم أمس من تخصص بكالوريوس علوم المحاسبة في مدة أقل من المدة الدنيا المحددة لإنهاء الدراسة، في مدة ثلاث سنوات و نصف أبهرت الجميع بإنهائها و بمعدل الامتياز، ليكون و بكل فخر أول المتخرجين من دفعتنا..
ما زلت أتذكر تفاصيل أيام برنامج ولي العهد لقادة المستقبل و ما زلت ممتنة له للنخبة الرائدة التي كان سبب تعرفي عليهم،، تخيل كم كبرنا يا عبدالله.. كنا خريجي ثانوية و اليوم فقط أصبحنا خريجي جامعة.. ماذا تغير فينا و معنا؟
أشعر دائماً بأنك سيد أزمان الجامعة،،
سيد القوانين الجديدة و زمن التعديل الثوري،،
سيد التمرد و الحرية و الانسلاخ من كل ما هو واجب و مفترض،،
لن أنسى أيام صايل رمضان،،
و لا أيام شاهر مشهور الخالدة في التاريخ،،
ولا أيام فيموري و حضور الكلاس المقتصر على التجول في ربوع الانترنت..
ولا حتى أيام رجاء بوجيري ( ستدخل الآن عالم بوجيري الأبدي في الدقيق)
لن أنسى مدى استمتاعي بنقاشاتنا في مستقبل فلسطين و أزمة العروبة و انتهاء الوطن و بداية الدولة، مدى رقي النقاش رغم الاختلاف ..
لن أنسى أيام الانتخابات التي لم تدم أكثر من أربعة أيام ..
باختصار، لا أعتقد بأن شيء يمكنني أن أنساه أبداً ..
مبارك لك، مبارك لك هذا الإنجاز و هذا الفرح
هنيئاً لك تحقيق الحلم و بداية الحلم الجديد..
و كما تقول دائماً ” سنكتب التاريخ الجديد”


