افتتح يوم الأربعاء معرض البحرين الدولي الثالث عشر للكتاب، و كانت لي زيارة سريعة للغاية للمعرض في يوم افتتاحه لأخذ انطباع عام حوله و معاودته في الأيام اللاحقة!!.. أعجبني تنظيم المعرض و دور النشر كثيراً، و راقني أكثر هدوء الزوار و القدرة على البحث و التجول بكل أريحية (ربما باعتباره اليوم الأول).. خرجت بمجموعة صغيرة من سبعة كتب،، أغلبها كان في قائمتي و أقلها كان اختياراً وقتياً غير محسوب:
1. زمن الخيول البيضاء لابراهيم نصر الله – و التي سيوقعها يوم السبت الموافق الثاني و العشرين من مارس في جناح المؤسسة العربية للدراسات و النشر بالمعرض عند السابعة و إلى التاسعة مساءً.
2. عودة الغائب لـلدكتور منذر قباني.
3. ليس هناك ما يبهج لعبده خال.
4. في درجة 45 مئوي لمحمد خضير.
5. أسبوع رديء آخر لحمد العيسى.
6. هي قالت هذا لفهد العتيق.
7. بيل و نبيل لنبيل فهد المعجل.
و بحثت عن كتاب ” يهود البحرين: مائة عام من الخفاء “ لعلي الجلاوي، لكن محاولتي كانت فاشلة لعدم درايتي بدار النشر أو التوزيع!! و اليوم فقط عرفت بأنه متواجد في قسم دار الوسط للنشر و التوزيع التابع لموقع جريدة الوسط، و إن شاء الله سأحصل عليه في زيارتي التالية للمعرض.
هل يذهب لي أم لبثينة؟

بعد المعرض ذهبت بصحبة ثلاث من الصديقات لتناول العشاء في مجمع الدانة، و بالطبع التزمت بولائي لـ ” كودو” .. بعدها ذهبنا للتحلية!! ” كيك من هاجن داز ” !! .. و طلبت من صديقتي بثينة أن تطلب لي معها طلبنا المعهود.. تفاجأنا و بينما نحن منشغلات بالتحلية بهدية قيمة ثمينة عبارة عن ” كوب على شكل قلب” تأتي به الموظفة هناك لأن طلبنا المشترك قد وصل لأربعة دنانير !! و هنا دار الخلاف: لمن سيذهب هذا الكوب و لكل منا فيه نصيب و الكل يعلن عن أحقيته فيه؟ ذكرتني بثينة بأني مدانة لها بـ 350 فلس منذ يومين!! و سيصبح هذا الكوب من نصيبها مقابل التنازل على هذا الدين!! .. آمنت بالله و وافقت ..
انتهت الليلة و أوصلت بثينة لمنزلها،، و عند عودتي المنزل، اكتشفت بأنها نسيت الكوب في سيارتي.. و كل شيء في أي سيارة في العالم يصبح ملكاً لصاحبها (المال الحلال ما يضيع)..
اعتراف أخير:
في كل مرة أزور فيها المعرض، كان لا بد لمصوري الجرائد أن يأخذوا لي صور سريعة و أنا أتصفح الكتب لينشروها في الأيام التالية، لا أعرف لماذا كان يتكرر الأمر معي في كل عام !!، حتى وصل بي الحال إلى أن اعتدت الأمر و افترضته واجباً عليهم، و لكنهم تجاهلوا تواجدي الكريم هذه المرة و لم يلتقط لي أحد أي صورة و لا هم يحزنون..