أرشيف مايو, 2008

علاج المسافة

مايو 30, 2008

 

فيما عدا بعدك، كان كل شيء جميلاً.. مبهراً كما الحلم..

ألقيتُ كلمة المكرمين بفرح بالغ و راحة شديدة، سمعت بعدها تصفيق الجميع، و رحت أبحث عن عينيك بين الحضور.. و أصبحت في ريبة بين حضورك و غيابك.. لم تطل كثيراً، وجدتك أقرب الجميع..

 

لم يكن حفل تكريماً كسابقيه، كان فرحاً حقيقياً، و كنت محط أنظار الجميع بكم باقات الورد الفاتنة التي كنت أحملها بيدي فوق الشهادة، و التي كنت أحاول أن أمسكها جميعاً في وقت واحد، و أعترف أن هذه المحاولة كانت فاشلة رغم عدم استسلامي، و أن كثير من الورد بدأت يسقط من الباقات التي كان حظها أن تكون تحت غيرها، لدرجة أن صديقتي قالت لي بأنه يتوجب علي أن أكنس القاعة قبل مغادرتنا!!

 

 

احترتُ كثيراً في اللون الذي سأرتديه، و خرجت قبلها بيوم لأختار شيئاً جديداً، وقعت عيني كثيراً على اللون البني، و أخذت قميصاً بنياً بنقوش برتقالية بسيطة. قبل التكريم بساعة واحدة، تنازلت عن البني و قررت بأن الأسود سيكون أكثر جاذبية، و بأني لا أريد أي من الألوان أن تكسر بريقي، يكفيني الأسود و الأبيض و أنا، و أعلم بأنه أعجبك، أو أنك ستجاملني بذلك على الأقل : )

 

 

آخر احتفالاتي في الجامعة، كان حميمياً بوجود الجميع، و كأنه كان من أجلي فقط، أو أنكم جعلتموه هكذا لي. أسعدني حضوركم كما جمال الزهور التي ملأتم بها سريري و فضلتُ أنا ألا أنام و أراقبها فقط.

أمي، بيان، بثينة، ميثة، مريم، ندى، نوارة: أسعدتم روحي، و عادت لها حياة كانت تفتقدها.

أنت: لو تعلم فقط بأن حضورك دائم معي، دائم. و باقاتك الجميلة كما عينيك تسكن عيناي دائما، دائما.

 

 

ماذا تعرف عنا
بذلنا لك جنون القلب
لئلا ينتابك ما لا يسمى
وقلنا لك هذا القلب لك

حصن يصونك
فاشمخْ به
يتمجّدُ بكَ و ينهض

 

* قاسم حداد (علاج المسافة)

 

Friends Forever

مايو 28, 2008

 

صديقتي الغالية.. صديقة الروح و رفيقة الدرب: ميثة

 

لا أعرف كيف فاتني العمر دون أن نلتقي منذ زمن..

ولا تعرفين كيف صار العمر بعد لقياك..

 

أصبحتُ أبتسم كثيراً، و أصبحتُ متيقنة بأن حزني قد يتجاوزني و يسكن قلبكِ القريب، و بأن سعادتي هي سعادتك و ربما أكبر بكثير.. و أصبح فراغاً موحشاً يسكن يومي ما إن لم نلتقي أو نتحدث مطولاً..

 

أحب مفاجآتكِ يا ميثة، و تجلعني أفرح حد البكاء..

و أحب أحلامنا و طموحنا معاً..

و أحب حتى مشاكل نومنا التي نبحث عن حلول لها ولا تنتهي. و لا يمكن أن أتخيل نفسي دونك في ساعات الفجر ..

و أحبك كما شلال من البرودة و الدفء ينساب في داخلي.. كما أعجز عن الوصف..

 

 

كيف أخذنا الزمن يا هديل

مايو 17, 2008

كيف أخذنا الزمن فلم ننتبه أنه لم يعد في الوقت متسع لنا.. لم يبق سوى تلك الحجارة الثقيلة التي تسحب قلبينا إلى عمق أسود.. إلى موت يتكرر في الموت.!

كتبته هديل.. هديل التي أخذها الزمان إلى الموت.. هديل التي آلمكم رحيلها و آلمني حد الموت الأسود..

 

اعتراف

مايو 10, 2008

دعوني أشرح شهادتي


( لقد قُتلت )

 

قاسم حداد